إما قبول صلب المسيح أو الطعن بالمعارف
القاعدة هي : أن كل ما ينقل لنا جمع عن جمع ينتهي منتهاه للحس تحيل العادة عن الاجتماع على كذبه تكون ما رأته الطبقة الأولى للنقل ( شهود العيان ) مشابه لما نقل الينا يفيد العلم الضروري
العلم الضروري: هو العلم الذي يحصل للإنسان بمجرد إدراكه، من غير حاجة إلى نظر أو استدلال (مثل إدراكك أنك الآن موجود، أو أن النار محرقة).
العلم النظري: هو الذي لا يحصل إلا بعد نظر واستدلال.
الالزام : القران أقر بأن الطبقة الأولى من المسيحيين ظنوا أن المسيح قد صلب في قوله وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم فقوله شبه لهم يفيد أن الطبقة الأولى ظنت أن المسيح قد صلب حقا وظنهم هذا ظن مخالف للمذكورة في القران
هذه الطبقة كانت جمع غفير من الناس نقلت لجمع غفير من الناس ما شاهدته الطبقة الأولى وبحكم العادة كان من المستحيل تواطئهم على الكذب لاختلاف مصادر القول واختلاف معتقدات القائلين بهذا القول داعمين كانوا أو معارضين فنستنتج من هذا أنه إما أن نقبل التواتر المنقول عن الحس ونسلم بأنه صلب أو نقول إن الحس عند جمع غفير يمكن أن يخدع بالتالي لا يكون هنالك طريقة لتصديق اي خبر منقول عن الحس سواء اعجازي كانشقاق القمر وغيره أو طبيعي كالصلب أو أي حادثة طبيعية يمكن أن تحصل
أو نطعن بالتواتر وهذا يلزم عنه الضرب بما هو واجب للقبول بحكم أن المتواترات هي من الواجب قبولها
ولو قلنا أن هذه الحادثة كان سببها الاله فهذا دور لأننا نعلم صدق ما أتى به الاله بالاستناد إلى الحس ابتداءا فلو كان الحس موضع شك وخلاف بالتالي كيف نصدق بما قيل بالكتاب المفتقر في ثبوته إلى الحس لبيان صدقه
هذه المقالة تعبر عن فهمي لحجة الرازي التي صاغها في مسألة صلب المسيح وعلاقتها بالتواتر
العلم الضروري: هو العلم الذي يحصل للإنسان بمجرد إدراكه، من غير حاجة إلى نظر أو استدلال (مثل إدراكك أنك الآن موجود، أو أن النار محرقة).
العلم النظري: هو الذي لا يحصل إلا بعد نظر واستدلال.
الالزام : القران أقر بأن الطبقة الأولى من المسيحيين ظنوا أن المسيح قد صلب في قوله وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم فقوله شبه لهم يفيد أن الطبقة الأولى ظنت أن المسيح قد صلب حقا وظنهم هذا ظن مخالف للمذكورة في القران
هذه الطبقة كانت جمع غفير من الناس نقلت لجمع غفير من الناس ما شاهدته الطبقة الأولى وبحكم العادة كان من المستحيل تواطئهم على الكذب لاختلاف مصادر القول واختلاف معتقدات القائلين بهذا القول داعمين كانوا أو معارضين فنستنتج من هذا أنه إما أن نقبل التواتر المنقول عن الحس ونسلم بأنه صلب أو نقول إن الحس عند جمع غفير يمكن أن يخدع بالتالي لا يكون هنالك طريقة لتصديق اي خبر منقول عن الحس سواء اعجازي كانشقاق القمر وغيره أو طبيعي كالصلب أو أي حادثة طبيعية يمكن أن تحصل
أو نطعن بالتواتر وهذا يلزم عنه الضرب بما هو واجب للقبول بحكم أن المتواترات هي من الواجب قبولها
ولو قلنا أن هذه الحادثة كان سببها الاله فهذا دور لأننا نعلم صدق ما أتى به الاله بالاستناد إلى الحس ابتداءا فلو كان الحس موضع شك وخلاف بالتالي كيف نصدق بما قيل بالكتاب المفتقر في ثبوته إلى الحس لبيان صدقه
هذه المقالة تعبر عن فهمي لحجة الرازي التي صاغها في مسألة صلب المسيح وعلاقتها بالتواتر
- Theology
- Apologetics
- Philosophy
- الصلب
- المسيحية
- الإبستمولوجيا
- القرآن
- الحواس
- الاستدلال
- المعرفة
Read on TheoSumma — join the discussion.