كيف نفرق بين اللفظ المجازي واللفظ الحقيقي في الكتاب المقدس؟

By Omar Khwaldeh

اصطدمت في نصوص كثيرة ظاهرها خلاف الاعتقاد الذي يعتقد به كل مسيحي فمثلا نجد في (مت 18: 10) اُنْظُرُوا، لَا تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي السَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
فهل لله وجه حقيقة؟
حيث نجد أيضا في الكتاب (يو :18:1) الله لم يره أحد قط في المقابل نجد في العهد القديم
وفي قوله في (إش 1:6) فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ، رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ الْهَيْكَلَ
وعن يوحنا الذي يشهد له قال اشعياء الذي رأى مجده (يو 41:12) قَالَ إِشَعْيَاءُ هَذَا حِينَ رَأَى مَجْدَهُ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ
وماذا نجيب عن حزقيال القائل أنه رأه أيضا جالسا فوق الشاروبيم ويعقوب ودانيال و موسى فكيف نقبل نص يوحنا بأنه الحقيقي وباقي النصوص مجازا

وفي بحثي عن الأجابة رأيت اقوال مثل قول العلامة أوريجانوس [ والرؤية، هي صفة للأجساد، والتي بالتأكيد لن تُطبق بشكل صحيح على الآب، أو الابن، أو الروح القدس،في علاقاتهم المتبادلة. لأن طبيعة الثالوث تتجاوز حدود الرؤية، مانحةً لمن هم في الجسد، أي أن خاصية الرؤية بالنسبة لجميع المخلوقات الأخرى هي خاصية الرؤية فيما بينها.أما بالنسبة لطبيعة غير مادية وعقلية في معظمها،فلا توجد صفة أخرى مناسبة سوى صفة المعرفة ]
لكن مثل هذا القول لا نستطيع أن نبني عليه نص خبري لانه قول عقلي ولا يوجد أي استناد نصي لهذا الاعتقاد من الجانب الخبري فلا يصح أن يكون حكما على مراد النص فهل أنا عم بفرض معنى على النص بدل ما أكتشف مراد الكاتب؟ ومثل هذا السؤال يطرح في سفر التكوين وقصة الخلق و في معجزات الانبياء وغيرها من الأمور النصية فما هو مناط كون النص حامل لدلالة مجازية أو حقيقية ؟
Read on TheoSumma — join the discussion.