الخلاصة اللاهوتية لتوما الاكويني حول مفهوم العلاقة
فليلاحظ أنه إما يوجد أشباه لا حقيقية في الإضافة فقط ما ليس في بقية الأجناس لأن الجنس الآخر كالكَمّ والكيف تدل بحسب حقيقتها الخاصة على شيء موجود في شيء، وأما الإضافة فإنها تدل بحسب حقيقتها الخاصة على نسبة إلى شيء فقط، وهذه النسبة قد يكون لها وجود في طبيعة الأشياء، كما إذا كان بين بعض الأشياء بحسب طبيعتها نسبة تكرر وتكافؤ، وهذا لابد أن تكون حقيقية، وذلك كما يوجد في الجسم الثقيل ميل ونسبة إلى المكان الوسط، ولما كان في الجسم الثقيل نسبة ما بالقياس إلى المكان الوسط، وقد لا توجد النسبة المدلول عليها بالإضافة إلا في تصور العقل المتعلق شيئًا بالقياس إلى آخر وحينئذ تكون الإضافة اعتبارية فقط، كما إذا قاس العقل الإنسان إلى الحيوان قياس النوع إلى الجنس، ولكن متى صدر شيء عن مبدأ مماثل له في الطبيعة فلا بد أن يكون كلاهما أي الصادر ومصدره متكافئين في النسبة، وهكذا يجب أن يكون بينهما نسبة مشتركة حقيقية، فإذا لمّا كان الصادران الأولان في طبيعة واحدة بينهما على ما تحقق في البحث السابق في وُجود، فلا بد أن تكون الإضافات المأخوذة بحسب الصدورين الأولين إضافات حقيقية.
- Theology
- Philosophy
- thomas aquinas
- scholasticism
- metaphysics
- ontology
- relation
- divine essence
Read on TheoSumma — join the discussion.